43

كسد القريض وكان قدما نافقا

في الزمان ، وعنده لم يكسد

أمجير دين الله ، وابن جماله

والسيد بن السيد بن السيد

كم حاسد لك في الشجاعة والندى

والعلم ، لا قرت عيون الحسد

أضحت دمشق بحسن وجهك جنة

فيها الذي يشناك غير مخلد

صفحة ٤٣