101

البحر : سريع

أحبابنا خنتم عهودي وما

تركتم للصلح من موضع

منكم سلوي كان ، لامن يدي

أطفأتم ناري بما أدمعي

والآن قد أنصفنا دهرنا

معكم هواكم ، وفؤادي معي

صفحة ١٠١