يا هل سمعتم بدير سمعان
أموقف للصلاة هيكله
في كل غصن تفاحتا خجل
من ذات بشر يلوح في بشر
يرمي فيصمي عن غير ناطقة
في ليلة لم تزل بها حرقي
كأن بهرام من توقده
نار ونور كأن إنسهما
في الليل ما آنس ابن عمران
9
حتى انجلى الصبح في كنائسها
تسجد للشمس وهي معرضة
في الأفق عنه بوجه غيران
11
صفحة ٢٨٩