لو أن قاضي الهوى علي ولي
ما جار في الحكم من علي ولي
2
وكان ما في الدلال من قبل
الحسن بما في الغرام من قبلي
3
حسبي وحسب الجوى أغالبه
كيف يداوى الفؤاد من سقم
لا تسقيني صريح لائمة
بي من بني الترك شادن غنج
أغيد يلقاك طرفه ثملا
مبتسم والعيون باكية
لاحظني كالقضيب معتدلا
وأصبحت في الورى محبته
صفحة ٢٥٢