لولا سنا فضلك يجلو الدجى
ولم يغامر جودك المقتفي
فهل المحامد ضامنات عنك لي
معنى على هذا البيان بيانه
43
وهي القوافي ما تناظر بالندى
ما كان بيت فضيلة في فارس
فمن يكن خص بمعروفه
بوركت من غيث إذا ما همى
إن هزك العزم فيا طالما
سيف متى أم نفوس العدى
فكنت كالشمس سمت إذ سمت
وأين ينأى من قلوب الورى
صفحة ٢٢٨