إذا ما انتضوا للحرب ما في غمودهم
رعوا بوجيع الضرب ما في العمائم
وتعجب منهم من فصاحة ألسن
وما صحبوا في القفر غير البهائم
وخضر خلاياهن تجري كما ارتمت
بقاع سراب مجفلات النعائم
كأن جبالا بالعواصف فوقها
مسيرة من موجها المتلاطم
كأن مغاص الدر في قعرها بدت
فرائده أو منثرا للدراهم
كأن على الأفلاك مسبح فلكها
إذا طلعت زهر النجوك العوائم
إلى ابن تميم أسندت كل منكب
إلى منكب الجوزاء غير مزاحم
وجدنا جميع الأرض في أرض حمة
وفي قصدنا يحيى جميع المكارم
همام صريح العزم سل سيوفه
فذبت ضرابا عن جذور المحارم
~ بأروع عن ثغر الرئاسة باسم
صفحة ٦٠٨