كأني لم أقنص نوارا من المها
ولم أجن عذب الرشف من مرة الجفا
ذكرت الحمى والساكنيه ودونه
خضم عليه تنبري الريح حرجفا
ولما أقلوا يوم بينهم على
هلال السرى للشمس خدرا مسجفا
وألقت حلاها من يديها وعطلت
من الحلي فيد جيد رئم تشوفا
سقى الأقحوان الطل . . . . عفة
وعضت من الحزن البنان المطرفا
ولما جرى الدر الرطيب بخدها
وسال إلى الدر النظيم توقفا
وأين تراه ذاهبا عن جنى فم
كأن رضاب الكأس من ترشفا
أما وشباب بالمشيب أعتبرته
فأشرقت عيني بالدموع تأسفا
لقد سرت في سهب المديح هداية
ومثلي فيه لا يسير تعسفا
ولو كنت من در الدراري نظمته
لكان علي منه أعلى وأشرفا
صفحة ٤٣٢