والليث إبراهيم قائدك الذي
يرمي شداد المعضلات بنفسه
بطل الكفاح وذمرها المغوار
62
وإذا تفجر جدول من غمده
وعبيدك الغلمان إن ناديتهم
نهضوا ، مواثبة الأسود ، وثاروا
64
ومشوا مع التأييد قامات إلى
سبحوا إلى الأعلاج إذ لم ينزلوا
ورموهم بجنادل فكأنها
وبكل سهم واقع لكنه
وحموا حمى الأسوار وهي وراءهم
وكأنما حر المنايا عندهم
برد إذا ما اشتد منه أوار
70
لا يتقي في الضرب سيفك مغفرا
فله من القدر المطاع غرار
71
صفحة ٣٥٣