من كل مشربة بجريال الصبا
لونا كما لمس اللجين نضار
12
في خلقها الإنسي من وحشية
طرفي برجعته إلي أذاقتي
منها الردى لا طرفها السحار
14
غرضا له ، فالجرح من جبار
15
طرقت تهادى في اختياله شبيبة
ت خطي مطيل الوجد وهي قصار
16
سفرت فما درت الظنون ضميرها
حتى إذا خافت مراقبها ، علا
منها على الوجه المنير عجار
18
وكأنما زهر النجوم حمائم
بيض ، مغاربها لها أوكار
19
وكأنما تذكي ذكاء توهجا
صفحة ٣٤٨