هم المائلون على الحاقدين
صدور رماحهم بالحقود
نجوم مطالعها في القنا
ولكن مغاربها في الكبود
تخط الحوافر من جردهم
محاريب مبثوثة في الصعيد
تخر رؤوس العدى في الوغى
لها سجدا ، يا له من سجود
وبرق تألق إيماضه
كخفق جناح فؤاد عميد
يريك التواء قسي الرماة
إذا ما جذين بنزع شديد
سقى الله منه الحمى عارضا
يقهقه ضاحكه بالرعود
مكر الطراد ، وثغر الجهاد ،
ومجرى الجياد ، ومأوى الطريد
بحيث تقابل شوسا بشوس
وغرا بغر وصيدا بصيد
وأجسام أحيائهم في النعيم
وأرواح أمواتهم في الخلود
صفحة ١٥٤