تسري بها عقبان راياته
مهتديات بنجوم الرماح
32
حوائما تحسب في أفقه
مجرة الخضراء ماء قراح
33
كأنها والريح تهفو بها
قلوب أعدائك يوم الكفاح
34
كم مأزق أصدرت عن أسده
حمرا خياشيم القنا والصفاح
35
يفتح في سوسان لباتهم
بنفسج الزرق شقيق الجراح
36
كأن أطراف الظبى بينهم
تفلق فوق الهام بيض الأداح
37
أقبلتهم كل وجيهية
تضيق العمر خطاها الفساح
38
كأنما ترشح أبصارها
بما اغتذته من ضرب اللقاح
39
لولاك يا ابن العز من يعرب
لم تلج الآمال باب النجاح
40
ولا تلقى الفوز إذ سوهموا
بنو القوافي من معلى القداح
41
صفحة ١٢١