213

ألا أيها العضب الذي ليس نابيا

ولا مغمدا بل مصلتا في الحوادث

2

رأيتك تدعوني إلى مدح معشر

تفوقهم عند الخطوب الكوارث

3

وإني ومدحيهم وتركك كالذي

رأى الجد أولى أن يناط بعابث

4

صفحة ٢١٦