156

وكنت إذا طالبت أمرا ممنعا

أفدت بها ما يعجز الحرب في السلم

52

كفيت الحسام الغضب فل غراره

وآمنت صدر السمهري من الحطم

53

وجاراك من لا فضل ينجد سعيه

وأي مرىء يبغي النضال بلا سهم

54

لك الذروة العلياء من كل مفخر

سني وما للحاسدين سوى الرغم

55

وكيف يرجي نيل مجدك طالب

وبينهما ما بين عرضك والوصم

56

لئن أوحدتني النائبات فإنني

لمن سيبك الفياض في عسكر دهم

57

وإن لم أفد غنما فقربك كافل

بأضعافه حسبي لقاؤك من غنم

58

هجرت إليك والعالمين محبة

ومثلك من يبتاع بالعرب والعجم

59

وما قل من ترتاح مدحي صفاته

ولكن رأيت الدر أليق بالنظم

60

أرى نيل أقوام وآبى امتنانهم

وليس تفي لي لذة الشهد بالسم

61

صفحة ١٥٨