فما نقلت جرداء سابحة له
شبيها ولا وجناء يقلق كورها
31
سقى هذه الدنيا من العدل ريها
فأصبح لا يخشى الذواء نضيرها
32
وهب له فيها نسيم غضارة
من العيش حتى عاد بردا هجيرها
33
عفو فما عانيت زلة مجرم
لجى عفوه إلا صغيرا كبيرها
34
له الرأي والبأس اللذان تكفلا
لأعدائه أوحى حمام يبيرها
35
سيوف من التدبير والفتك لم يزل
رأى أرض صور نهبة لمغالب
ينازلها يوما ويوما يغيرها
37
تداركها والنصر في صدر سيفه
أخو عزمات لا يخاف فتورها
38
همام إذا ما حل يوما ببلدة
فخندقها حد الحسام وسورها
39
وسمر من الخطي لا ترد الوغى
فتحطم إلا في الصدور صدورها
40
ارى أمراء الملك للفخر غاية
وأنت إذا عد الفخار أميرها
41
صفحة ١٤٣