141

فما نقلت جرداء سابحة له

شبيها ولا وجناء يقلق كورها

31

سقى هذه الدنيا من العدل ريها

فأصبح لا يخشى الذواء نضيرها

32

وهب له فيها نسيم غضارة

من العيش حتى عاد بردا هجيرها

33

عفو فما عانيت زلة مجرم

لجى عفوه إلا صغيرا كبيرها

34

له الرأي والبأس اللذان تكفلا

لأعدائه أوحى حمام يبيرها

35

سيوف من التدبير والفتك لم يزل

ومغمدها في كفه وشهيرها

36

رأى أرض صور نهبة لمغالب

ينازلها يوما ويوما يغيرها

37

تداركها والنصر في صدر سيفه

أخو عزمات لا يخاف فتورها

38

همام إذا ما حل يوما ببلدة

فخندقها حد الحسام وسورها

39

وسمر من الخطي لا ترد الوغى

فتحطم إلا في الصدور صدورها

40

ارى أمراء الملك للفخر غاية

وأنت إذا عد الفخار أميرها

41

صفحة ١٤٣