147ديوان امرؤ القيسامرؤ القيس - ١ هجريالناشردار المعرفةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالمملكة العربية السعوديةقافية الياءحسبك من غنىً شبع وريُّ! [الوافر]ألا إنْ تَكُنْ إبْلٌ فَمِعْزَى ... كَأنّ قُرُونَ جِلّتِهَا العِصِيُّوَجَادَ لهَا الرّبِيعُ بِوَاقِصَاتٍ، ... فَآرَامٍ، وَجَادَ لَهَا الوَليّإذَا مُشّتْ حَوَالِبُهَا أرَنّتْ ... كَأنّ الحَيَّ صَيّحَهٌمْ نَعِيّتَرُوحُ كَأنّهَا مِمّا أصَابَتْ ... مُعَلَّقَةٌ بِأحْقِيهَا الدُّليّفَتُوسِعُ أهْلَهَا أقِطًا وَسَمْنًا؛ ... وَحَسْبُكَ مِنْ غِنىً شِبَعٌ وَرِيُّ!1 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي