429

من أياد همت على العارض الهط

ال لو لا عمومها والدوام

عليها فانفض ذاك الزحام

ه ويثني به عليك الإمام

تبعت رأيك الولاة فعفت

وتأست بعدلك الحكام

ثم أنعمت صافحا عن ذنوب

ما استخفت بمثلها الأحلام

فمتى يضمر الحسود لمعرو

فك جحدا وعرفه نمام

هل لصبح بعد الوضوح استتار

أو لشمس بعد الطلوع اكتتام

كم قريب لديك سكنه فض

لك إذ طوحت به الأوهام

لم يحلك السلطان عن رأيك الأو

ل فيه بل ضوعف الإكرام

أنفا أن تقول ما قاله لأب

رش إذ سامه السجود هشام

همم لم تزل لهام المعالي

مقلا غير أنها لا تنام

صفحة ٤٢٩