رميت بسهم العي إن ظلت كاتما
مواهب لي منها الطوارف والتلد
سقتني بكاسات المنى كل نخبة
فها أنا بالأشعار من طرب أشدو
عزيز القوافي لي ذليل وصعبها
ذلول وحر القول ما رمته عبد
أمير الجيوش اسمع لها فبمثلها
تزيد العلى طولا ويفتخر المجد
وما أنشدت إلا انبرى كل عالم
يقول لهذا الجيد يصلح ذا العقد
تجل إذا ما جلة القوم أنصتوا
وتلغى إذا أنضى لي النقد والنقد
أذا العرف ما شرواه منهمر الحيا
وذا العرف نا الند الذكي له ند
شهرت بإرغام الخطوب وكبتها
فما لك إلا حفظ ما ضيعت وكد
ومنه الندى يعتاد في كل لحظة
وغيرك بالأدنى من الجود يعتد
فضائل يطوى الدهر من قبل طيها
وتنعد أنفاس الورى قبل تنعد
صفحة ٣٩٢