أأنصار ملة خير الورى
أترضون للحق أن يهتضم
ألا فاقتضوا دين دين الهدى
لينجز ربكم وعدكم
فهذي الطريق إلى جنة ال
خلود فمن حاد عنها ندم
وقد آن للحق أن يسترد
كما آن للداء أن ينحسم
فأبلوا أمام إمام الهدى
بلاء يؤمل من مثلكم
لتأتوا إلهكم في المعاد
بأعمالكم دون أنسابكم
وجودوا بأنفسكم إنما
يصان الوشيج لكي ينحطم
وكيف يخاف الردى معشر
إذا عطب المرء منهم سلم
فلا بد من قودها شزبا
طوال أعنتها والحزم
~ تجاذب أسد اللقاء اللجم
صفحة ٣٨٢