370

ولقد أرحت الخيل نحوك ضمرا

والعيس يحملن القريض المحكما

يحملن منه مفصلا ومنظما

ومحبرا وموشحا ومسهما

مدح كزهر الروض إلا أنه

يبقى إذا زهر الرياض تصرما

إني كتمت الشعر في طي المنى

فعل امرئ لم يرض ما دون السما

لا أسأل الرحمن حظا فوق ما

أعطى فقد أولى الجميل وأنعما

حسبي امتداحك رتبة ونباهة

وذراك معتصما وقربك مغنما

صفحة ٣٧٠