142

لما أبيت لمن ينيخ بك المنى

ذل السؤال كفيته أن يسألا

فالعيس في تعب وجودك مقسم

ألا يريح ظهورها والأرجلا

أنهجتني من قربك اللقم الذي

ما زلت فيه إلى السعادة مرقلا

وأبحتني مننا تتابع سيبها

حتى لقد أحببت أن تتمهلا

لو أنها مطر لكانت وابلا

ولو أنها ريح لكانت شمألا

لا تلزمني أن أفصل شكرها

من بعد ما أعيا القوافي مجملا

ومتى تخف إلى سواك مطامعي

أنى وقد حملتني ما أثقلا

من أنعم قد غار عد محامدي

في ضمنهن وصار بحري جدولا

والفقه غير مبيحة أحكامه

من لا يؤدي الفرض أن يتنفلا

ومتى أثبت على الثناء فلم أقل

كن لي من الفضل المبين محللا

صفحة ١٤٢