129

أنسيتني ذكر الأنام فما أرى

مسخبرا عنهم ولا مسؤولا

منن بجيدي لن تزال قلائدا

ولو نها لسواك كن كبولا

وعصمتني مما أخاف فظنني

من رامني للفرقدين نزيلا

لم لا يكون القول جزلا فيك يا

تاج الملوك وقد أنلت جزيلا

جاوزت غاية من يجود ومنصبي

يأبى لمثلي أن يكون بخيلا

ما في المروءة كفر من أغنيته

وسكوت من أنطقته ليقولا

فلأملأن الخافقين غرائبا

موسومة بك مثلها ما قيلا

مما يزيد على زياد بسطة

ويضل في طرقاته الضليلا

تطوي بلادا لا الجياد تنالها

خببا ولا الكوم القلاص ذميلا

فوق الروامس لا العرامس مالها

حاد يسوق ولا تريد دليلا

صفحة ١٢٩