111

يخشى الهزبر هجومه في غابه

أبدا ويرهبه العقاب بنيقه

32

قد كان جدك صالح في أسر من

منع المحيص وزاد في تضييقه

33

حتى إذا ما الله أطلقه قضى

ببعاد آسره وملك طليقه

34

وكذاك يفعل فيك فأعزم عزمة

تجلو ظلام لإفك بعد غسوقه

35

كم حل أنطاكية من مترف

متشاغل برحيقه ورقيقه

36

وأمام قسطنطينة ووراءها

خطب أعين جليله بدقيقه

37

وافى مليك الروم منه مانع

عن نصر دوقسه وعن بطريقه

38

وقف الرجاء به على إخفاقه

والخوف يلزم قلبه بخفوقه

39

لا يأمنن الشرك بطش غشمشم

يرجى لقطع فروعه وعروقه

40

صفحة ١١١