يخشى الهزبر هجومه في غابه
أبدا ويرهبه العقاب بنيقه
32
قد كان جدك صالح في أسر من
منع المحيص وزاد في تضييقه
33
حتى إذا ما الله أطلقه قضى
وكذاك يفعل فيك فأعزم عزمة
تجلو ظلام لإفك بعد غسوقه
35
كم حل أنطاكية من مترف
وأمام قسطنطينة ووراءها
وافى مليك الروم منه مانع
عن نصر دوقسه وعن بطريقه
38
وقف الرجاء به على إخفاقه
والخوف يلزم قلبه بخفوقه
39
لا يأمنن الشرك بطش غشمشم
صفحة ١١١