78ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢قَالَ ابْن مَسْعُود ﵁سَافَرت مَعَ القَاضِي أبي الْحسن بن تَوْبَة فِي رِسَالَة الى الْوَزير أَحْمد بن عَبَّاس فوجدناه مشتغلا فَكتبت إِلَيْهِ هَذِه الأبياتأيا وزيرا لم يزل آخِذا ... عِنْد الملمات بِأَيْدِينَاوَسَيِّدًا نحكم فِي مَاله ... وجاهه النامي بِمَا شينااراك مَشْغُولًا بكسب الْعلَا ... وحارسا دنياك والدينافَاجْعَلْ من اللَّيْل لنا سَاعَة ... يحكم فِيهَا مَاله جيناوَلَا يكن يحضرنا ثَالِث ... فَرُبمَا الثَّالِث يؤذيناقَالَ فَاجْتَمَعْنَا مَعَه وقضينا الرسَالَة وانصرفنا1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي