64ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَقَالَ أَيْضا ﵁بصرت بِشَيْبَة وخطت نصلي ... فَقلت لَهُ تأهب للرحيلوَلَا يهن الْقَلِيل عَلَيْك مِنْهَا ... فَمَا فِي الشيب وَيحك من قَلِيلوَكم قد ابصرت عَيْنَاك مزنا ... أَصَابَك طلها قبل الهمولوَكم عَايَنت خيط الصُّبْح يجلو ... سَواد اللَّيْل كالسيف الصَّقِيلوَلَا تحقر بِنذر الشيب وَاعْلَم ... بِأَن الْقطر يبْعَث بالسيولفكم مِمَّن مفارقه ثغام ... وأنجمه على فلك الأفولتعوض من ذِرَاع الخطو فترا ... وَمن عضب بمفلول كليلفَكيف بِمثلِهِ لمهاة رمل ... كَأَن وصالها نوم العليلتطلب غير مَا فِي الطَّبْع صَعب ... عَلَيْك فدع طلاب المستحيلولازم قرع بَاب الرب دأبا ... فَإِن لُزُومه سَبَب الدُّخُولفَمَا من مخلص لله إِلَّا على أَعماله أثر الْقبُول1 / 88نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي