38ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَقَالَ ايضا ﵁ألفت الْعقَاب حذار الْعقَاب ... وعفت الْمَوَارِد خوف الذئابوأبغضت نَفسِي لعصيانها ... وعاتبتها بأشد العتابوَقلت لَهَا بَان عَنْك الصِّبَا ... وجردك الشيب ثوب الشَّبَابوَمَا بعد ذَلِك إِلَّا البلى ... وسكنى الْقُبُور وهول الْحسابفأيقظها العتب من نومها ... وَلكنهَا جمة الإضطرابفكم أنشأت مزنة للتقى ... وعادت وشيكا كَلمعِ السرابوَكم وَعَدتنِي بتوب وَكم ... وَمَا أنجزت وعدها فِي المتابوَكم خدعتني على أنني ... بَصِير بطرق الخطا وَالصَّوَابفلست على الْأَمْن من غدرها ... وَلَو حَلَفت لي بآي الْكتاب1 / 62نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي