36ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢وَقَالَ أَيْضا ﵁ وَكَانَ دخل عَلَيْهِ ابْن أبي رَجَاء فِي علته الَّتِي توفّي فِيهَا فعذله على رداءة مَسْكَنه فَقَالَ وَهُوَ آخر شعر قَالَهقَالُوا أَلا تستجد بَيْتا ... تعجب من حسنه الْبيُوتفَقلت مَا ذَلِكُم صَوَاب ... حفش كثير لمن يَمُوتلَوْلَا شتاء ولفح قيظ ... وَخَوف لص وَحفظ قوتونسوة يبتغين سترا ... بنيت بُنيان عنكبوتوَأي معنى لحسن مغنى ... لَيْسَ لأربابه ثُبُوتمَا أوعظ الْقَبْر لَو قبلنَا ... موعظة النَّاطِق الصموتيوحي إِلَى ممتطي الحشايا ... مَالك من مضجعي عميت1 / 60نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي