21ديوان أبو إسحاق الألبيريأبو إسحاق الألبيري - ٤٦٠ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار قتيبةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ - ١٩٨١مكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالشعر في العصر الأندلسيآداب العالم والمتعلم•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢ولعفت موردها المشوب برنقها ... وغسلت رين الْقلب فِي عين الصَّفَاوهزمت جحفل غيها بإنابة ... وسللت من نَدم عَلَيْهَا مرهفاوهجرت دنيا لم تزل غرارة ... بمؤمليها الممحضين لَهَا الوفاسحقتهم وديارهم سحق الرحا ... فَعَلَيْهِم وعَلى دِيَارهمْ العفاوَلَقَد يخَاف عَلَيْهِم من رَبهم ... يَوْم الْجَزَاء النَّار إِلَّا إِن عَفاإِن الْجواد إِذا تطلب غَايَة ... بلغ المدى مِنْهَا وبذ المقرفاشتان بَين مشمر لمعادة ... أبدا وَآخر لَا يزَال مسوفاإِنِّي دعوتك ملحفا لتجيرني ... مِمَّا أَخَاف فَلَا ترد الملحفا1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي