356ديوان ابن أبي حصينةابن أبي حصينة السلمي - ٤٥٧ هجريمحققمحمد أسعد طلسالناشردار صادرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤كانَ الشَبابُ إِلى هِندٍ يُقَرِّبُنِي ... وَشابَ رَأسِي فَصارَ اليَومَ يُقصِينييا هِندُ إِنَّ سَوادَ الرَأسِ يَصلُحُ لِلد ... دُنيا وَإِنَّ بَياضَ الرَأسِ لِلدِينِلَستُ امرَأً غِيبَةُ الأَحرارِ مِن شِيَمي ... وَلا النَميمَةُ مِن طَبعِي وَلا دِينيدَعني وَحِيدًا أُعانِي العَيشَ مُنفَرِدًا ... فَبَعضُ مَعرِفَتي بِالناسِ يَكفِينيما ضَرَّنِي وَدِفاعُ اللَهِ يَعصِمُني ... مَن باتَ يَهدِمُني فَاللَهُ يَبنينيوَما أُبالِي وَصَرفُ الدَهرِ يُسخِطُني ... وَسَيبُ نُعماكَ إِنَّ السَيلَ يُرضِينيأَبا سَلامَةَ عِش وَاسلَم حَلِيفَ عُلًا ... وَسُؤددٍ بِشُعاعِ النَجمِ مَقرُونِأَشقى عِداكُم وَأَهوى أَن أَدِينَ لَكُم ... وَلِلعِدى دِينُهُم فِيكُم وَلِي دِيني1 / 359نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي