353ديوان ابن أبي حصينةابن أبي حصينة السلمي - ٤٥٧ هجريمحققمحمد أسعد طلسالناشردار صادرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أَيّامَ قُلتُ لَذِي المَوَدَّةِ سَقِّنِي ... مِن خَندَرِيسِ حُناكِها أَو حاسِهاحَمراءَ تُغنِينا بِساطِعِ لَونِها ... في اللَيلَةِ الظَلماءِ عَن نِبراسِهاوَكَأَنَّما حَببُ المِزاجِ إِذا طَفا ... دُرٌّ تَرَصَّعَ في جَوانِبِ طاسِهارَقَّت فَما أَدرِي أَكاسُ زُجاجَها ... في جِسمِها أَم جِسمُها في كاسِهاوَكَأَنَّما زَرجُونَةٌ جاءَت بِها ... سُقِيَت مُذابَ التِبرِ عِندَ غِراسِهافَأَتَت مُشَعشَعَةً كَجِذوَةِ قابِسٍ ... راعَت أَكُفَّ القَومِ عِندَ مَساسِهالِلّهِ أَيّامُ الصِبا ونَعِيمُها ... وَزَمانُ جِدَّتِها وَلِينُ مِراسِهامالي تَعيبُ البِيضُ بِيضَ مَفارِقِي ... وَسَبِيلُها تَصبُو إِلى أَجناسِها1 / 356نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي