335

ديوان ابن أبي حصينة

محقق

محمد أسعد طلس

الناشر

دار صادر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

مكان النشر

بيروت

فَإِنَّما أَنتَ فِينا رَحمَةٌ كَشَفَت ... عَنّا الشَقاءَ فَلا بُؤسٌ وَلا رَهَقُ
ما دُونَ فَضلِكَ لا مَطلٌ وَلا عِدَةٌ ... وَلا حِجابٌ وَلا بابٌ وَلا غَلَقُ
وأنشده أيضًا سنة ٤٤٤ وفيها يهدد خصوم الأمير وأعداءه:
سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُ ... وَجادَتكَ أَنواؤُهُ الهُطَّلُ
وَإِن أَنتَ لَم تُبقِ بَينَ المَلامِ ... وَبَينَ الغَرامِ فَتىً يَعقِلُ
تَمَنَّعتَ بُخلًا بِرَدِّ الجَوابِ ... وَما زالَ يَأويكَ مَن يَبخَلُ
خَدَلَّجَةُ الساقِ رُعبُوبَةٌ ... يُجَلِّلُها وَارِدٌ مُسبَلُ
تَقُولُ ذَهَلتَ غَداةَ الفِراقِ ... فَقُلتُ لَها كَيفَ لا أَذهَلُ
وَلِي بَعدَكُم مَدمَعٌ سائِلٌ ... وَجِسمٌ كَما شِئتُمُ يَنحَلُ
وَقَد عَذَلُونا عَلى حُبِّكُم ... فَما قَبلَ العَذلَ مَن يُعذَلُ

1 / 336