18ديوان ابن أبي حصينةابن أبي حصينة السلمي - ٤٥٧ هجريمحققمحمد أسعد طلسالناشردار صادرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.مكان النشربيروتتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤كَساهُ اللَيلُ فَرعًا وَالثُرَيّا ... سِخابًا وَالرُدَينيُّ اِعتِدالاكَأَنَّ الدِعصَ يَحمِلُ منه غُصنًا ... إِذا هَبَّت بِهِ النَكباءُ مالايَرى وَصلي بِنائِلِهِ حَرامًا ... وَقَتلي في مَحَبَّتِهِ حَلالاتَنَقّى الضالَ وَالعُبرِيَّ دارًا ... سَقاهُ اللَهُ عُبرِيًا وَضالاوَجَرَّ عَلى شِمالِ الرِيحِ رُدنًا ... فَطَيَّبَ رِيحُهُ الريحَ الشَمالالَقَد طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ شَوقًا ... فَدَت رُوحي خَيالَكُم خَيالاتَعَلَّمَ مِنكُمُ طُولَ التَجافي ... وَصارَ يَغِبُّ مِثلَكُمُ الوِصالاخَليليَّ انظُرا لَمَعانَ بَرقٍ ... كَأَنَّ عَلى الرُبا مِنهُ ذُبالاتَأَلَّقَ مِن دُوَينِ حَزيزِ خَبتٍ ... فَأَذكَرَني بِهِ الحَيَّ الحَلالا1 / 19نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي