41 ترى آلها في عين كل مقابل
ولو في عيون النازيات بأكرع
42 يكاد غراب غير الخطر لونه
ينادي غرابا ، رام ريبتها : قع
43 تراقب أظلاف الوحوش ، نواصلا ،
كاصداف بحر حول أزرق مترع
44 ويؤنسنا ، من خشية الخوف ، معشر ،
بكل حسام ، في القراب ، مودع
45 طريقة موت قيد العير وسطها
لينعم فيها بين مرعى ومشرع
46 كأن الأقب الأخدري ، بأنه
سمي له ، في آل أعوج ، مدع
47 إذا سحلت في القفر ، كان سحيله
صليلا يريق العز من كل أخدع
48 أبا أحمد ! اسلم ، إن من كرم الفتى
إخاء التنائي ، لا إخاء التجمع
49 تهيج اشواقي عروبة ، إنها
اليك زوتني عن حضور بمجمع
50 ألا تسمع التسليم حين أكره ،
وقد خاب ظني ، لستا مني بمسمع
صفحة ٤٧٧