ألا هن صنع من عزيز مقدر
أخوذ على أيدي الرجال موقت
ولا تأمنوا أمرا بغير روية
لديه ولا ' رأي ' عليه مبيت
وما هي إلا زلة من زمانكم
فحتى متى يأتي الزمان بزلة ؟
وما كان ما قد كان عن سبب له
علمناه لكن المقادير جنت
فإن وفت الأقدار عابثة لكم
فكم من وفاء بعده شر غدرة
صفحة ٤٩٦