فهم بأجداث القبور كأنهم
كلأ هشيما بالرياح سحيقا
فمتى أردت العز فاجعل رسله
إما سيوفا أو رماحا روقا
وابسط إلى الإعطاء راحة واهب
لا يعرف التقتير والترنيقا
واترك لمن طلب الغنى دنياهم
وحطامها وأجاجها المطروقا
وكن الذى ترك السؤال لأهله
وأقام من سكر الطلاب مفيقا
صفحة ٤٦٠