451

لولا اليقين بأنك ال

فخم الدسيعة ما احتبيتا

لله مفتقد إذا

نشرت محاسنه عنيتا

هو أول وتلوته

في الباذخات كما تليتا

وإذا علوت به على

قمم الأنام فما عليتا

وإذا تشابهت الرجا

ل علا ومأثرة وصيتا

لم يدع تفضيلا له

من بينهم حتى دعيتا

كلم وأنت إساؤه

لما مضى عنا بقيتا

وكأنه سقيا له

ما مات لما أن حييتا

' لم يعدني ' بل خصني

خطب به فينا عريتا

وإذا عرفت بشركتي

لكم فنطقا أو سكوتا

صفحة ٤٥١