441

في خيام للقرى ماثلات

ر طت أطنابهن العتاقا

وإذا ما جلت حول فناء

فاق من نؤويه منا ففاقا

لم تجد إلا مجرا لرمح

أو نجيعا من عدو مراقا

ونمتنا من قريش بدور

طالعات لا تخاف محاقا

لبسوا المجد فإما رداء

سحبوا هدابه أو نطاقا

' قد خلونا ' بعدكم بالمعالى

نتعاطاها كؤوسا دهاقا

لم يعقنا عن بلوغ الأماني

فى المعالى ما ثناكم وعاقا

عج هذا الدهر ياقوم مني

كعجيج الفحل أم الخفاقا

كلما ثبطنى عن مرام

زادني ضنا به واعتلافا

إن للدنيا حبال غرور

فاخترقها تنج منها اختراقا

صفحة ٤٤١