الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله؟): ما ها هنا استفهامية، وأراد كيف يبقى فرع مع(1) ذهاب أصله، هذا مستحيل في العقول متعذر.
(وما أحدثت بدعة إلا ترك بها سنة): البدعة هي: الحدث في الدين، ثم منها ماهو محمود وما هو أبدع، وليس مضادا للسنة، ولا مزايلا(2) لها، ومنها ماهو مذموم، وهوما كان مضادا للسنة مناقضا لها فلهذا قال: إحداث البدعة فيه ترك السنة، يشير به إلى ماقلناه.
(فاتقوا البدع): احذروها، وفي الحديث: ((من انتهر صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة))(3).
(والزموا المهيع): الطريق الواسع.
(إن عوازم الأمور أفضلها): أي ما كان منها متقدما، وهوجمع عازمة وأراد ما عمل به الأفاضل من القدماء، والعيون من العلماء، فهو حق لا معزل عنه، أو يكون جمع عوزم، وهي: العجوز المسنة، استعارة من ذلك أي ما كان متقدما معمولا به من السلف الصالح، فهو حق فيجب اتباعه، ولا يجوز مخالفته.
صفحة ٨٧٦