الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وأقبلوا إلى(1) النار بأعمالهم): القبيحة، فلهذا كانوا بإيثارهم الأعمال القبيحة بمنزلة من أقبل عليها بوجهه، وقوله: (رفع لهم علم الجنة والنار) مع ما بعدها من تفاصيل أحوالهما، من علم البديع يسمى اللف والنشر، ألاتراه كيف ضمهما في الذكرأولا، ثم ألحق كل واحدة منهما بما يليق بها من الأحكام، وله في البلاغة موقع عظيم، يعرفه الجهابذة من أهل صناعة البيان.
(دعاهم ربهم): بما قرر في عقولهم من الأدلة الواضحة على معرفته، ووجوب الطاعة له، وبما عهد إليهم على ألسنة الرسل من تصديق ما جاءوا به.
(فنفروا): [عن](2) سماعها.
(وولوا): مدبرين عن العمل بها.
(ودعاهم الشيطان): بالوسوسة والإغواء، والتزيين والكذب، والأماني الباطلة.
(فاستجابوا وأقبلوا!): لدعائه، وأقبلوا على فعل ما يدعوهم إليه من ذلك.
(136) ومن خطبة له عليه السلام
(أيها الناس): خطاب عام لكل أحد.
(إنما أنتم في هذ ه الدنيا غرض): الغرض: مايرمى من قرطاس وغيره(3).
(تنتضل فيكم(4) المنايا): أراد إما ترميكم المنايا،، من قولهم: ناضله إذا رماه، وإما تختاركم بالهلاك،، من قولهم: انتضلت سهما من كنانتي إذا اخترته ليرمى به.
(مع كل جرعة(5)): من جرعها(6).
صفحة ٨٧٣