الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا(1)): الجاهلين بحقك، والغامصين لنعمتك.
(يا أرحم الراحمين): أعظم الراحمين رحمة، وأكثرهم لطفا، وكيف لا ورحمتهم لما رحموه مأخوذة من رحمتك.
(اللهم، إنا خرجنا(2)): من البيوت شاخصين عنها.
(نشكو إليك): من أحوالنا:
(ما لا يخفى عليك منها): لإحاطة علمك، واشتماله على كل خفية، فخرجنا:
(حين ألجأتنا المضايق الوعرة): لجأت إليه إذا استندت إليه، والتجأت إذا اضطررت، والمضايق: جمع مضيقة، وهو: القفر، والوعرة: الصعبة.
(وفاجأتنا(3)):، من قولهم: فاجأه مفاجأة إذا قابله.
(المقاحط المجدبة): جمع مقحط، والجدب: نقيض الخصب.
(وأعيتنا المطالب المتعسرة): عي بأمره إذا تحيرفيه، والمطالب: جمع مطلب، والعسر: نقيض اليسر.
(وتلاحمت علينا الفتن المستصعبة): [تلاحمت](4) التصقت بنا،، من قولهم: ألحمت الشيء بالشيء(5) إذا ألصقته به [الفتن](6): الحروب التي يصعب أمرها، ويعظم خطبها.
(اللهم، إنا نسألك): نوجه المسألة إليك، ونطلب إجابتها من جهتك.
(ألا تردنا خائبين): خاب الرجاء إذا بطل، ولم يكن له ثمرة.
(ولا تقلبنا): عن خروجنا هذا، وعن إقبالنا إليك.
(واجمين): وجم الرجل(7) إذا اشتد حزنه، وعظم أسفه.
(ولا تخاطبنا بذنوبنا): تقررها(8) علينا، وتذكرها لنا توبيخا وتقريعا.
صفحة ٨٦٦