الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(على عيب الناس أكبر): أعظم جرما عند الله، وأدخل في اللائمة من الله ، وأراد بالكبر ها هنا إما أنه لا يمتنع ذلك عند الله تعالى أن تكون جرأته أكبر، فإن الأمر في ذلك مستورعنا لا نعلمه، وإما أن يريد بكبرها تفاحشها(1) عند العقلاء، وعظم ما يكون من النقص بها.
(يا عبد الله): خطاب عام لكل أحد؛ لأن العبودية شاملة لجميع الخلائق ولم يرد أحدا بعينه، ولا شخصا بنفسه.
(لا تعجل في عيب أحد): نقصه، ولا تسرع إلى ثلمه.
(بذنبه): بما اكتسب من الذنوب، وخالط من المعاصي.
(فلعله مغفور له): ما اكتسبه من تلك المعاصي، وإن كثرت(2) وعظمت.
(ولا تأمن على نفسك): ارتكابك.
(صغير معصية): مما تستحقره في نفسك، ولا تبالي به.
صفحة ٨٥٦