الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)فقال له(1): (أنت وأصحابك قتلتموه، أنشدك بالذي أنزل القرآن على محمد أليس رسول الله قال لك يوما: ((أتحب عليا))، فقلت: وما يمنعني من ذلك وهو بالمكان الذي علمت؟ فقال لك: ((أما والله لتقاتلنه في فئة وأنت له ظالم))).
فقال الزبير: اللهم، نعم، ثم قال له: (أمعك نساؤك)؟
قال: لا.
فقال له: (هذا قلة إنصاف أخرجتم حليلة رسول الله، وصنتم حلائلكم...) إلى كلام طويل.
قال: فبكى الزبير من ذلك، ثم أتى عائشة فقال لها: يا أمه، ماشهدت موطنا قط في جاهلية ولا إسلام إلا ولي فيه داع غير هذا الموطن، مالي فيه بصيرة، وإني لعلى باطل، فقالت له: يا أبا عبدالله، حذرت سيوف بني المطلب وابن أبي طالب ، ثم قال له ابنه: لا والله ما ذاك زهدا منك، ولكن رأيت الموت الأحمر فلعن ابنه، وقال: ما أشأمك من ابن!(2).
وعن عمران بن الحصين(3)، أنه قال لعائشة لماقدمت البصرة: يا أم المؤمنين، أبعهد من الله خرجت من بيتك، فقالت: جئنا نطلب بدم عثمان، فقال لها: ليس في البصرة أحد من قتلة(4) عثمان فلماذا جئتم إليها؟
فقالت: لكنهم مع علي فجئنا لنقاتلهم، فيمن يتبعنا من أهل البصرة؟
صفحة ٨٤٠