الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(والهلكة للمتلوم): التلوم هو: الانتظار والمكث، أي والهلاك لمن تأخر ومكث عن سكوكها(1)، وليفكرالناظر، في قوله: (قد خليتم والطريق.....) إلى آخر كلامه مع قصره وتقارب أطرافه، فجرى مجرى الأمثال(2)، ولقد(3) أوجز فأعجز، واستولى مع بلاغته ورشيق فصاحته على معاني يقصر عنها الحد، ويذهب عنها الحصر(4) والعد، وهذا النوع من أنواع البديع يسمى المبالغة، وهو بلوغ الشاعر أوالمتكلم أقصى المراد، وغاية الإمكان في كلامه، ونظيره من القرآن قوله تعالى: {خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل}[الأنعام:102]، وقوله تعالى: {لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض}[سبأ:3]، وكقول عمرو بن الأهتم(5):
ونكرم جارنا ما دام فينا
ونتبعه الكرامة حيث كانا
ثم عرفهم مصالح الحرب(6)، بقوله:
(قدموا(7) الدارع): اللابس للدرع إذا كان معه ما يتقي به من السهام والرماح، فهو أحق بالتقدم للقتال.
صفحة ٧٧١