الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وتعلموا القرآن(1)): اقرأوه، وفي الحديث: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها))(2).
(فإنه ربيع القلوب): تحيا به القلوب كما تحيا الأرض بالربيع، أو أنها تظهر أنوارها به كما تظهر أنوار الأرض عند الربيع، وهي استعارة بديعة رائقة.
(واستشفوا بنوره): اطلبواالشفاء منه، لما نزل بكم من الأدواء في الدين والعاهات.
(فإنه شفاء الصدور): عن الشك والريب، والوسوسة.
(وأحسنوا تلاوته): بتقويم الأحرف، وإخراجها عن(3) مخارجها وتحسين الأصوات، وسلامته عن اللحن.
(فإنه أنفع القصص): أدخلها في النفع والاعتبار، لما فيها من الاتعاظ بالقرون الماضية، والقصص فيه روايتان: بكسر القاف جمع قصة أي أنه أنفع الروايات المقصوصة، وبفتح القاف إما مصدر بمعنى الاقتصاص، وإما اسم عن مصدركأنه قال: أنفع الأخبار وأعلاها حالا.
(وإن العالم): بالدين وأحكام الشريعة، وغير ذلك من العلوم.
(العامل بغير علمه): المخالف لما يعلمه من ذلك ولما أمر(4) الله به.
(كالجاهل): لأن علمه غير نافع له كما أن الجاهل حاله ذلك.
صفحة ٦٨٧