الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وخفايا الأفعال(1)): والأعمال المخفاة التي أخفاها أهلها، وظنوا أنه لايعلمها، كما قال تعالى: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم} [الزخرف:80]، أو التي أضمروها في قلوبهم عن غيرهم.
(وجعلهم فريقين): أولياء من المؤمنين، وأعداء من الفاسقين والكافرين.
(أنعم على هؤلاء): بالثواب العظيم، والدرجات العالية .
(وانتقم من أولاء(2)): بالعقاب الطويل، والنكال.
(فأما أهل الطاعة(3)): من أهل الإيمان، والأعمال الصالحة.
(فأثابهم بجواره): جعل ثوابهم إسكانهم بالقرب من رحمته.
(وخلدهم في داره): وجعل وقوفهم فيها لا انقطاع له ولا آخر لحصوله.
(حيث لا يظعن النزال): جمع نازل، أي حيث لا ينقل من نزل فيه.
(ولا يتغير(4) بهم الحال): الحال يذكر ويؤنث، وأراد أنه لايزول ماهم فيه من النعيم المقيم.
(ولا تنوبهم الأفزاع): تصيبهم المصائب التي يفزع منها ويخاف.
(ولا تنالهم الأسقام): لبعدهم عن الآلام بالصحة فلا تصلهم بحال.
(ولا تعرض لهم الأخطار): الخطر: هوالإشراف على الهلاك.
(ولا تشخصهم(5) الأسفار): شخص من مكانه إذا فارقه(6)، وأراد أنهم لا يسافرون لغرض من الأغراض، فهم باقون(7) في أماكنهم مستقرون فيها، فهذه حال أهل الطاعة من المؤمنين.
(وأما أهل المعصية): الذين فعلوها، وتلبسوا بها.
(فأنزلهم شر(8) دار): لما أعد لهم فيها من الويل، فلا شر إلا هو فيها، فلهذا كانت شر دار.
صفحة ٦٧٦