الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(والبحر الملتطم): بالأمواج من جانب إلى جانب. وعندي أنه أراد بذلك ما يكون في آخر الزمان من فتنة الدجال التي كان الرسولعليه السلام تعوذ(1) منها في دعائه بقوله: ((وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، ومن غلبة الدين وقهرالرجال))(2) ويدل عليه آخر كلامه.
(هذا): وهي كلمة فصيحة تستعمل بين جملتين يشار بها إلى جملة متقدمة من أجل تحقيقها، كقوله تعالى: {هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب}[ص:49]، وقوله: {هذا وإن للطاغين لشر مآب}[ص:55] ومعناها هذا على ما قررته.
(وكم يخرق الكوفة من قاصف): وهي: الريح الشديدة؛ لأنها تقصف الأشجار أي تكسرها، ولهذا قال فيها: يخرق الكوفة.
(ويمر عليها من عاصف!): وهي الريح التي تعصف الأشجار أي تميلها من جانب إلى جانب.
صفحة ٦٢٣