الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام): الضليل مبالغة وهو: كثير الضلالة كالشريب والضحيك لمن يكثر ذلك منه، والنعيق: تصويت للبهائم.
(وفحص براياته في ضواحي كوفان): فحص برجله التراب أي أثاره، وفي الحديث: ((من بنى مسجدا ولو مثل مفحص قطاة(1) بنى الله له قصرا في الجنة))(2)، وضواحي البلد: ظواهره، وأراد أنه نصب راياته ومكنها في الأرض.
(فإذا فغرت فاغرته): فغر فاه إذا فتحه، وأراد ملأت فتنته الأرض
(واشتدت شكيمته): الشكيمة في اللجام هي: الحلقة التي فيها فأسه، وأراد استفحل أمره وعظم .
(وثقلت في الأرض وطأته): لتمكنه في الأرض واستطالته فيها .
(عضت الفتنة أبناءها بأنيابها): كنا ية عن شدة الأ مر وتفا قمه، ولهذا يرى الإنسان لايفعله إلا عند شدة الغضب وقوته، ويقال: فلان يعضض شفتيه إذا غضب .
(وماجت الحرب بأمواجها): أي اضطربت من أجل الأ مواج وهي الفتن التي فيها.
(وبدا من الأيام كلوحها): الكلوح: تكشير(3) في الشفة مع عبوس.
صفحة ٦٢١