الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(من طول سجودهم): من دوام وضعها على الأرض.
(إذا ذكروا(1) الله هملت أعينهم): صبوا دموعهم خوفا منه وإشفاقا من عذابه.
(حتى تبل جيوبهم): تنحدر على صدورهم من غزارتها.
(ومادوا): اضطربوا.
(كما تميد الشجر في اليوم العاصف(2)): شديد الريح؛ لنحولهم ورقة أجسامهم.
(93) [ومن كلام له عليه السلام](4)
(والله لا يزالون): أراد بني أمية فإن عادتهم وهجيراهم التهتك.
(حتى لا يدعون(5) محرما إلا استحلوه): أراد فعلوه وارتكبوه، كما يفعل ما هو ضلال، وليس الغرض أنهم اعتقدوا حله فإن الأول يكون فسقا، وهذا كفر، ولم يكونوا كفارا ولا عاملهم معاملة الكفار.
(ولا عقدا إلا حلوه): من العقود المؤكدة، وكل هذا تنبيه على ركوبهم لهذه القبائح الفسقية.
(وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم): يعني لاستيلائهم على الخلق بالظلم والجور، فلا يبقىأحد من البدو والقرار إلا ناله حقه من ذلك.
(ونبا به سوء رعيهم(6)): نبا من أرضه إذا خرج منها، وأراد أنه أظهره من وطنه سوء رعايتهم وميلها عن الحق.
(وحتى يقوم الباكيان يبكيان(7)): الناس كلهم يقومون رجلين رجلين.
(باك يبكي لدينه ): من أجل بطلان دينه وفساده، لما يظهر في الأرض من المنكرات العظيمة، ويبدو من الفساد في البر والبحر من غيرمراقبة لله تعالى في ذلك.
صفحة ٦٠٨