الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)مها الوحش الا أن هاتا أوانس .... قنا الخط إلا أن تلك ذوابل(1)
وقد جاء الطباق بالنفي كقول البحتري(2):
تقيض لي من حيث لا أعلم النوى .... ويسري إلي(3) الشوق من حيث أعلم
فقوله: لا أعلم، في موضع أجهل فلهذا كان طباقا.
(تربت أيديكم!): دعاء عليهم، إما أماتهم الله حتى لصقوا بالتراب، وإما أفقرهم حتى لصقوا بالتراب.
(يا أشباه الإبل ضل(4) عنها رعاتها): شبههم بالإبل لما فيهم من الجفاء والغلط عند فقد من يرعاها؛ لأنها أكثر المواشي شرودا إذا لم تكف وتقبض.
(كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب): لشدة تجميعها واعتياص ضمها.
(والله لكأني بكم فيما إخال): فيما أظن وأحدس، وإخال بكسر الهمزة هو الأفصح، وبنو أسد يفتحونها على القياس.
(لو(5) حمس الوغى): اشتد الحرب، وحمس بشين منقوطة بثلاث من أسفلها وحاء مهملة.
(وحمي الضراب(6)): اشتد حره.
(قد انفرجتم عن ابن أبي طالب): انكشفتم عنه وأسلمتموه لعدوه.
صفحة ٦٠٥