الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(على ذخائر الرحمة): تحصيلها واكتسابها من عندك.
(وكنوز المغفرة): التي ذخرتها وكنزتها للخواص من أوليائك وأهل الكرامة عندك.
(اللهم، وهذا مقام من أفردك بالتوحيد): مدحك بالمدائح الدالة على أنك واحد.
(الذي هو لك): بحيث تكون مختصا به ولا يستحقه أحد سواك.
(ولم ير مستحقا لهذه المحامد والممادح): المحامد: جمع محمدة، والمدائح: جمع مديحة، وكلاهما مصدر بمعنى الحمد والمدح.
(غيرك): سواك.
(وبي فاقة إليك): حاجة وفقر.
(لا يجبر مسكنتها): ضعفها وهوانها.
(إلا فضلك): كرمك وخيرك.
(ولا ينعش من خلتها): نعشه إذا نهضه من عثاره، والخلة بالفتح هي: الحاجة.
(إلا منك وجودك): تفضلك الذي لم يكن عن استحقاق وعطاؤك.
(فهب لي(1) في هذا المقام): أراد الذي قمت فيه بمدائحك.
(رضاك(2)): رضوانك وهو أعظم ما يعطى لقوله تعالى: {ورضوان من الله أكبر}[التوبة:72].
(وأغننا): بأن لا تجعل لنا حاجة إلى غيرك.
(عن مد الأيدي إلى سواك): جعل مد الأيدي كناية عن السؤال، وأراد عن سؤال غيرك.
({إنك على كل شيء قدير})[آل عمران:26]: من ذلك كله، وقد ختم هذه الخطبة بهذه الآية فوقعت في أحسن موقع، وكانت أحسن ختام.
الكلامات فهي متميزة عنه بأن صارت قمر هالته، وفلك غزالته(3).
صفحة ٥٨٠