الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تصانيف
•علوم البلاغة
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
يحيى بن حمزة بن إبراهيم بن علي الحسيني (ت. 749 / 1348)(وحشى بهم فتوق أجوائها): الأجواء: جمع جو وهي: المكان المتسع، والفتق: الشق، وغرضه أنه حشى بهم مواضعها المتسعة المنخفضة.
(وبين فجوات تلك الفروج): التي هي ملأى بهم ومحشوة منهم.
(زجل المسبحين منهم): هينمة(1) أهل التسبيح بأنواع التمجيد(2)، والزجل: الصوت العظيم، ولهذا يقال: سحاب ذو زجل(3) أي رعد قوي.
(في حضائر القدس): في الأماكن المقدسة والمواضع الشريفة بما يحصل فيها من الذكر والخضوع.
(وسترات الحجب): والحجب المجعولة ساترة.
(وسرادقات المجد): كل بيت مجعولا من الثياب فهو سرادق، وغرضه في هذا ذكر موضع الملائكة وأماكنهم وذكر ماهم مشغولون به من التقديسات العالية وأنواع التماجيد الرفيعة التي خصوا بها وجعلوا أهلا لها.
(ووراء ذلك الرجيج): الاضطراب والحركة العظيمة.
(التي(4) تستك منها الأسماع): استك سمعه إذا صم فلم يسمع، وأراد لعظمه يكاد(5) أن يصم الآذان(6)، وترعد منه الفرائص.
سؤال؛ أراه عبر عن أصوات الملائكة في الأول بالزجل، ثم قال بعد ذلك: ووراء ذلك الرجيج، فما وجهه؟
صفحة ٥٤٥